الشيخ محمد رشيد رضا

465

تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )

ستضع في يونيو وتنبأت ان طفلها أنثى ، ثم هي وضعت طفلا ذكرا كامل العدة في مايو أو يوليو يكون النبأ خطأ ، ولو أنها أخبرتني أن الولادة ستحدث في مايو أو يوليو لتنبأت لها بأن الطفل ذكر « والتنبؤ بنوع الطفل لا بد أن يكون عن الأطفال التي تولد في ميعادها تماما لان الأطفال التي تولد قبل الميعاد قد تجعل النبأ خطأ لان الطفل إذا ولد قبل الميعاد بشهرين يكون الميعاد صحيحا وأما إذا ولد قبل الميعاد ببضعة أيام لشهر يكون النبأ كاذبا : ومثل الأطفال المولودة قبل الميعاد أحوال الاجهاض وكلها تختلف في عمل الحساب في الحمل السالف « ونشأ الفشل في أحوال أخرى من تكوين بيض تكوينا غير قياسي فبدلا من أن يحدث البيض كل 28 يوما مرة بانتظام يحدث كل 21 يوما أو 20 يوما . وينشأ الخطأ أيضا بعدم الانتظام في الدورة البيضية ) mhtyhR noitaluvO ( كحدوث البيض في المبيضين في وقت واحد كما يتضح من ولادة توأمين مختلفي النوع في وقت واحد « وكذا إذا حدث الحمل أثناء الرضاعة ومدة غياب الحيض فوقتئذ يصعب معرفة أي مبيض هيأ البويضة التي تلقحت « فإذا فرضنا أن متوسط نوبة الحيض هي 28 يوما أو أربعة أسابيع ( والحيض العلامة الظاهرية على البيض ) تتكرر ظاهرة تكوين البيض 13 مرة في أسابيع السنة وهي 52 أسبوعا . وأما إذا حدث البيض في كل 21 يوما فتزداد المرات وإذا حدث كل 30 يوما فلعدد ينقص إلى 12 مرة مع زيادة مرة كل ست سنوات ويشترط معرفة كل هذه الخواص في النساء عند التنبؤ بالنوع ، ويمكن الطبيب بعد معرفة القواعد والأمثلة الآتية ان يتنبأ بنوع الطفل في المرأة الحامل إذا كان هو طبيبها كما يمكن أن يخبر النساء عن الشهور التي يجب الامتناع فيها إذا أريد الحصول على نوع مخصوص يمكن عمل ذلك بالتقريب بواسطة جدول الولادة الاعتيادي ، لأننا إذا عرفنا نوع الطفل الأخير ويوم ميلاده نعرف شهر تكوين البيض ( وبالطبع نوع البويضة المخصوصة ) بكل سهولة من الجدول . ولكني رأيت أن الأسهل استخراج ذلك « تفسير القرآن الحكيم » « 59 » « الجزء السابع »